حوّل فورًا بين درجات مئوية، وفهرنهايت، وكلفن، وراتكين، وديليسل، ونيوتن، وريومور، وريمر. نتائج فورية في الوقت الفعلي لجميع المقاييس الثمانية.
درجة الحرارة كميةٌ فيزيائية أساسية تصف الحالة الحرارية للمادة. في مصر والدول العربية، يُعدّ مقياس مئوي (°C) الوحدة اليومية لتوقعات الطقس والطهي والطب. أما كلفن (K) فهو وحدة الأساس في النظام الدولي SI لدرجة الحرارة الترموديناميكية، ولا غنى عنه في الفيزياء والكيمياء والهندسة. ويسود فهرنهايت (°F) في الولايات المتحدة الأمريكية. أما المقاييس التاريخية — ريومور ونيوتن وديليسل وريمر — فلا تُستخدم عمليًا الآن، لكنها تُمثّل فصلًا مثيرًا في تاريخ العلوم الأوروبية.
خلافًا لتحويلات الوحدات الخطية (الأمتار إلى الكيلومترات)، يُعدّ تحويل درجة الحرارة تحويلًا تآلفيًا (Affine): لكل مقياس نقطة صفر خاصة به وحجم درجة مختلف. لا يكفي الضرب بمعامل واحد — بل لا بدّ أيضًا من جمع إزاحة أو طرحها. يستخدم هذا المحوّل مقياس مئوي خطوةً وسيطة، ويُطبّق تلقائيًا الصيغة التآلفية الصحيحة في خطوتين.
يمرّ كل تحويل عبر مقياس مئوي نقطةَ محور. يُحوَّل قيمة الإدخال أولًا إلى مئوي باستخدام صيغة toC، ثم تُحوَّل هذه القيمة المئوية إلى المقياس المستهدف باستخدام صيغة fromC. الهيكل العام هو:
حيث تُحوّل f_toC مقياس المصدر إلى مئوي، وتُحوّل f_fromC مقياس مئوي إلى النتيجة. الصيغ التفصيلية لكل مقياس موضّحة في الألواح أدناه.
← مئوي (الإدخال)
مئوي ← (الإخراج)
قيم مرجعية رئيسية
تشهد القاهرة صيفًا شديد الحرارة؛ إذ تتراوح درجات الحرارة القصوى في يوليو وأغسطس بين 38 و42 درجة مئوية (100–108 °F، 311–315 K)، وقد وصل الرقم القياسي التاريخي لمصر إلى 50 درجة مئوية. للزوار القادمين من أمريكا: 40 °C = 104 °F — درجة حرارة تستوجب الراحة في الظل وشرب الماء باستمرار.
درجة حرارة الجسم الطبيعية للبالغ الصحيح 37 مئوية (98,6 °F، 310,15 K). وتبدأ الحمّى عادةً من 38 °C (100,4 °F). وفقًا لمقياس ريومور — المعيار الطبي الأوروبي حتى القرن التاسع عشر — تقابل 37 °C مقدار 29,6 °Ré، وهو ما يوضّح جليًا سبب تبنّي مقياس مئوي معيارًا عالميًا.
تُحدّد الوصفات المصرية درجة حرارة الفرن دومًا بالدرجة المئوية. تُخبز الكحك والبسكويت عند 170–180 °C (338–356 °F، 443–453 K). يُشوى الفراخ في الفرن عند 200 °C (392 °F). يُعدّ الخبز البيتي عند 230 °C (446 °F). وحين تذكر الوصفات الأجنبية الفهرنهايت، يمنحك هذا المحوّل القيمة المئوية الصحيحة فورًا.
الصفر المطلق يساوي 0 K = −273,15 °C = −459,67 °F = 0 °R، وهو أدنى درجة حرارة مُمكنة نظريًا، إذ ينعدم عندها أي حركة حرارية كلاسيكية للذرات. حدّده اللورد كلفن (ويليام طومسون) في جامعة غلاسكو عام 1848، وهو حجر الأساس للديناميكا الحرارية الحديثة.
أدخل القيمة العددية لدرجة الحرارة التي تريد تحويلها في حقل الإدخال. تُقبل الأعداد الموجبة والسالبة والعشرية.
اختر مقياس المصدر من القائمة المنسدلة. جميع المقاييس الثمانية مُدرجة مع الاسم الكامل والرمز.
يحسب المحوّل أولًا المقابل بالدرجة المئوية (صيغة toC)، ثم يُطبّق صيغة fromC على كل مقياس مستهدف.
النتائج مُجمَّعة في: مقاييس شائعة (مئوي، فهرنهايت، كلفن، راتكين) ومقاييس تاريخية (ديليسل، نيوتن، ريومور، ريمر).
تتحدّث جميع القيم في الوقت الفعلي أثناء الكتابة — لا حاجة لزر تأكيد. تُعرض القيم الكبيرة جدًا أو الصغيرة جدًا بالترميز العلمي.
تقدير سريع مئوي ← فهرنهايت: °F ≈ °C × 2 + 30 (قاعدة حفظ، غير دقيقة). الصيغة الدقيقة: °F = °C × 9/5 + 32؛ إذن 20 °C = 68 °F بالضبط.
لا يستخدم كلفن رمز الدرجة — يُكتب 'K' فحسب، ولا يُكتب أبدًا '°K'. حجم الكلفن الواحد مساوٍ لدرجة مئوية واحدة؛ الفارق فقط في نقطة الصفر (إزاحة بمقدار 273,15 وحدة).
مقياس راتكين هو المقابل المطلق لفهرنهايت: 0 °R = الصفر المطلق، ودرجة راتكين واحدة = درجة فهرنهايت واحدة. يُستخدم في بعض الحسابات الهندسية الترموديناميكية الأمريكية.
يعمل مقياس ديليسل بصورة معكوسة: قيم أكبر تعني درجات حرارة أقل. يغلي الماء عند 0 °De ويتجمّد عند 150 °De — عكس مقياس مئوي تمامًا!
يلتقي مقياس مئوي وفهرنهايت عند −40° بالضبط: −40 °C = −40 °F. هذه النقطة الوحيدة للتقاطع بين المقياسين — معلومة تُفيد المسافرين بين مصر وأمريكا الشمالية.
معظم تحويلات الوحدات خطية: المتر دائمًا 100 سنتيمتر. لكن مقاييس درجة الحرارة لها نقاط صفر مختلفة — فـ0 °C لا يقابل نفس الحالة الفيزيائية لـ0 °F (الذي يقع 32 درجة فوق نقطة تجمّد الماء). بما أن نقاط الصفر لا تتطابق، فلا بد إلى جانب معامل التحجيم من إزاحة (جمع أو طرح). هذا ما يجعل تحويل درجة الحرارة تحويلًا تآلفيًا لا تناسبيًا بحتًا.
الكلفن والمئوي يشتركان في حجم الدرجة ذاته (1 K = 1 °C كفارق)، لكنهما يختلفان في نقطة الصفر. 0 °C = 273,15 K (نقطة انصهار الجليد). 0 K = −273,15 °C (الصفر المطلق). الكلفن هو وحدة الأساس في SI لدرجة الحرارة الترموديناميكية، ويُستخدم حيثما تُستوجب القيم المطلقة.
يتساوى المقياسان عند −40° بالضبط: −40 °C = −40 °F. هذه النقطة هي التقاطع الوحيد للخطين المستقيمين، إذ عندها فقط يُلغي المعامل 9/5 والإزاحة +32 أثرَ كلٍّ منهما تمامًا.
اعتُمد الفهرنهايت في أمريكا الشمالية في القرن الثامن عشر قبل اعتماد النظام المتري معيارًا. وقد ترسّخ بعمق في الثقافة الأمريكية: تنبؤات الطقس، والمنظّمات الحرارية المنزلية، والوصفات. في العلوم والطب والصناعة تستخدم الولايات المتحدة أيضًا مئوي وكلفن، لكن الفهرنهايت يبقى في الحياة اليومية.
لا تُستخدم هذه المقاييس عمليًا بعد الآن. وهي تستأثر باهتمام مؤرّخي العلوم وعلماء الميتروجيا. كان ريومور المعيار في الكيمياء الأوروبية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ولا سيما في صناعة السكر والحفظ الغذائي. كان نيوتن أحد أوائل المحاولات العلمية لقياس الحرارة. وقد استُخدم ديليسل في مرصد باريس لعقود.
كلاهما مقياس مطلق (نقطة صفر عند الصفر المطلق)، لكنهما يختلفان في حجم الدرجة: درجة راتكين واحدة = درجة فهرنهايت واحدة (أي 5/9 كلفن)، وكلفن واحد = 9/5 درجة راتكين. صيغة التحويل: K = °R × 5/9؛ °R = K × 9/5. يُستخدم راتكين في بعض مجالات الهندسة الترموديناميكية الأمريكية، خاصةً في الطيران والمعايير القديمة لأنظمة التكييف.
جميع التحويلات تُحسب باستخدام صيغ تآلفية دقيقة. تُقرَّب القيم إلى 8 أرقام معنوية للعرض. للأعمال العلمية والهندسية الدقيقة، تحقّق دائمًا من النتائج بأجهزة قياس معايَرة.